غابت عنك إجابة سؤال إلى ثلاثة
وضعك جيد. ما تحتاجه تحسين نقطة بعينها لا تحوّل شامل — ولا تدع أحداً يبيعك أكثر من ذلك.

تشخيص مجاني
خمسة عشر سؤالاً تجيب عليها بنفسك في خمس دقائق. ليست استمارة بيع — كل سؤال يكشف فجوة عملية أو يطمئنك أنها ليست عندك.
لا نطلب بريدك ولا اسمك ولا تسجيلاً. لا شيء يُرسَل ولا يُحفَظ — الصفحة لك تقرأها وتجيب لنفسك. إن أردت رأينا في إجاباتك بعدها، الباب مفتوح.
لو بحث زبون محتمل الآن في غوغل عن خدمتك في ولايتك، هل يظهر اسمك؟
من لا يظهر في البحث لا يخسر ترتيباً فقط، بل يخسر كل زبون قرّر أن يبحث قبل أن يسأل معارفه.
كم شخصاً زار موقعك أو صفحتك الشهر الماضي؟ رقم تقريبي يكفي.
إن لم يكن عندك رقم، فأنت لا تعرف هل حضورك الرقمي يعمل أم لا. وما لا يُقاس لا يُحسَّن.
بريدك المهني باسم مؤسستك، أم على خدمة مجانية؟
عنوان باسم نطاقك يكلّف قليلاً ويغيّر كثيراً في كيف يقرأك من لا يعرفك بعد.
لو أُغلقت صفحتك على فيسبوك غداً بلا سابق إنذار، ماذا يبقى بيدك؟
المحتوى وقائمة الزبائن على منصة لا تملكها ليست أصلاً لك. الموقع والقائمة البريدية ملكك وحدك.
هل تستطيع تغيير نص أو سعر على موقعك بنفسك الآن، أم تنتظر شخصاً آخر؟
الانتظار لتعديل سطر يعني أن موقعك يتقادم لأن التحديث مكلف، لا لأنه غير مهم.
شعارك: هل عندك ملفه المتجه الأصلي، أم صورة منسوخة من محادثة؟
الصورة المنسوخة تكفي للمنشورات وتفشل على لافتة أو مطبوع. وهذه أول لحظة تكتشف فيها أنك لا تملك هويتك.
كم مرة أُدخلت نفس المعلومة في مكانين مختلفين هذا الأسبوع؟
الإدخال المزدوج ليس مضيعة وقت فقط، بل مصدر تناقض: نسختان لنفس الرقم، ولا أحد يعرف أيهما الصحيحة.
كم دقيقة تحتاج الآن لتعرف كم بقي في المخزن من منتجك الأكثر مبيعاً؟
إن كان الجواب أكثر من دقيقة، فأنت تتخذ قرارات الشراء والتسعير على تقدير لا على رقم.
حين يلتحق موظف جديد، هل عنده مسار تكوين جاهز أم يتعلم بالمشاهدة؟
التعلم بالمشاهدة يعني أن معرفة مؤسستك في رؤوس أشخاص، وتخرج معهم حين يخرجون.
آخر مبلغ أنفقته على إعلان — كم زبوناً جاءك منه؟
من لا يعرف الجواب ينفق على أمل لا على استراتيجية، ويُوقف الحملة الرابحة ويُكمل الخاسرة.
كم يكلّفك الزبون الواحد؟
هذا الرقم يحدد كم تستطيع أن تنفق لتكسب زبوناً. بدونه لا تعرف هل إعلانك رخيص أم غالٍ.
آخر أداة رقمية اشتريتها — على أي أساس اخترتها؟
أغلب الأدوات تُشترى لأن أحدهم أوصى بها، ثم تُهجَر لأنها لم تُبنَ على مشكلة محددة أصلاً.
أين تُحفظ ملفات الزبائن والموظفين والعمليات المهمة؟
البيانات المبعثرة بين هواتف شخصية ومحادثات وأقراص غير معروفة لا يمكن حمايتها أو استرجاعها بثقة.
من يستطيع الوصول إلى كل نوع من البيانات داخل مؤسستك؟
الصلاحية التي لا ترتبط بالدور تجعل الموظف يرى ما لا يحتاجه، وتبقي وصوله مفتوحاً بعد تغيّر مهمته.
هل جرّبت استرجاع نسخة احتياطية خلال آخر ستة أشهر؟
وجود نسخة لم تُختبر لا يعني أن المؤسسة تستطيع العودة للعمل بعد عطب أو خطأ بشري.
وضعك جيد. ما تحتاجه تحسين نقطة بعينها لا تحوّل شامل — ولا تدع أحداً يبيعك أكثر من ذلك.
عندك فجوات حقيقية لكنها متفرقة. الترتيب هنا أهم من السرعة: خطوة واحدة صحيحة تسبق خمس خطوات متوازية.
لا تبدأ بشراء أداة. ابدأ بترتيب الأولويات، لأن الشراء قبل الترتيب هو كيف تُنفَق ميزانيات كاملة بلا أثر.
تشخيص مجاني
اكتب لنا أرقام الأسئلة التي لم تجد لها جواباً، ونرد عليك برأي مكتوب في الخطوة الأولى التي تناسب مؤسستك — بلا التزام وبلا مقابل. وإن رأينا أنك لا تحتاجنا الآن، نقول لك ذلك.