ما الذي يشتريه السعر الأدنى؟

السعر الأدنى عندنا، 15,000 دج، يخصّ صفحة هبوط واحدة. وتذكر صفحة الخدمة ما يأتي مع الموقع: تصميم متجاوب يُبنى للهاتف أولاً، وأداء يُقاس على اتصال بطيء بدل أن يُوعَد به، ولوحة تحكم تعدّل منها النصوص والصور والمنتجات بنفسك، وإعداد أساسي لمحركات البحث ومعاينات الروابط، وتجهيز النطاق والاستضافة وشهادة الأمان. وإن كان الموقع متجراً أُضيف إليه الدفع الإلكتروني وإدارة الطلبات والمخزون.

وتجرّب نسخة حيّة على هاتفك أنت قبل أن تُنشر للعامة: هذه مرحلة «البناء» في طريقة عملنا.

لماذا ننشر سعراً أدنى لا مجالاً سعرياً؟

لأن الموقع ليس منتجاً واحداً. صفحة هبوط لهدف واحد لا تشبه موقعاً من عشر صفحات بثلاث لغات، ولا متجراً فيه مئات المنتجات. لذلك نعلن الحدّ الأدنى وما يغطيه، ونقول بصراحة إن كل إضافة ترفع السعر؛ ويتضح الرقم النهائي حين يتضح ما تحتاجه.

ومتوسط سعري منشور يصحّ على حالة واحدة ويخطئ في بقية الحالات.

ما الذي يرفع السعر؟

كل ما يضيف عملاً يضيف إلى السعر. هذه أبرز البنود، وما تسأل عنه في كل منها:

  • الصفحات: كل صفحة تحتاج تصميماً ونصاً واختباراً على الهاتف.
  • اللغات: يوصي غوغل بعنوان مستقل لكل نسخة لغوية؛ فالعربية والفرنسية والإنجليزية ثلاث نسخ، تُكتب كل واحدة بكلمات لغتها لا بترجمة حرفية.
  • المحتوى: من يكتب النصوص ويجهّز الصور؟ هذا ما يؤخّر المشروع أكثر من البرمجة.
  • المتجر: عدد المنتجات، وربط الدفع الإلكتروني، وإدارة الطلبات والمخزون، والتوصيل، والصفحات التي يشترطها القانون.
  • الوظائف الخاصة: نموذج حجز، أو فضاء متابعة، أو ربط بنظام داخلي.

ما بعد الإطلاق: النطاق والاستضافة والضمان والصيانة

يُسجَّل اسم النطاق لمدة محددة ثم يُجدَّد. وبحسب ملخص المسجِّل Gandi لقواعد سجلّ النطاقات، يُفتح نطاق «dz» الوطني للمؤسسات المحلية ولأصحاب العلامات المسجلة، ويُفتح «com.dz» للشركات المسجلة في السجل التجاري، ويطلب التسجيل وثائق تثبت ذلك، وتتراوح مدته بين سنتين وعشر سنوات. أكّد هذه الشروط لدى المسجِّل الذي تتعامل معه.

ولهذا نتيجة عملية: النطاق يُفتح بوثائق مؤسستك، فاسأل باسم من تُفتح حسابات النطاق والاستضافة. عندنا يُجهَّز النطاق والاستضافة وشهادة الأمان ضمن العمل، وتُسلَّم لك مفاتيح الموقع كاملة.

وبعد التسليم تبدأ فترة ضمان تُصلَح فيها أي عيوب دون مقابل. ثم تختار: اشتراك صيانة سنوياً يشمل التحديثات والنسخ الاحتياطية والمراقبة، أو الدفع عند الحاجة فقط حين تطلب ميزة جديدة. لا شيء إلزامي، ولا يُحتجَز موقعك رهينةً لاشتراك.

كيف تقارن بين عرضين؟

الرقم الأدنى ليس بالضرورة الأقل كلفة. اطرح الأسئلة نفسها على كل من يقدّم لك عرضاً، ونحن منهم:

  • ما الذي يشمله السعر بالتحديد: عدد الصفحات واللغات، والمتجر إن وُجد؟
  • من يكتب النصوص ويجهّز الصور، وماذا يحدث إن تأخرتُ أنا في تسليمها؟
  • باسم من تُفتح حسابات النطاق والاستضافة، وهل تُسلَّم لي مفاتيحها؟
  • هل أحصل على لوحة تحكم أعدّل منها النصوص والصور وحدي، وهل يشمل العرض تدريبي عليها؟
  • هل يُختبر الموقع على هاتف حقيقي وعلى اتصال بطيء قبل النشر؟
  • ما مدة التنفيذ مكتوبةً، وما الذي قد يؤخّرها؟
  • ما مدة الضمان، وهل الصيانة بعده إلزامية؟
  • ماذا يحدث لموقعي إن انتهت العلاقة بيننا؟

صفحة هبوط أم موقع تعريفي أم متجر؟

صفحة الهبوط تناسب من له هدف واحد وجمهور واحد: أن يتصل بك الزائر أو يطلب خدمة. والموقع التعريفي من عدة صفحات يناسب من يريد أن يشرح خدماته وأعماله، وربما بأكثر من لغة. أما المتجر فيبيع ويستقبل الدفع ويتتبع المخزون، ويكلّف أكثر، ولا يستحق مكانه إلا إن كنت ستبيع فعلاً عبر الإنترنت. وسنقول لك بصراحة أي الثلاثة يناسبك.

وللمتجر في الجزائر شروط قانونية تدخل في كلفته: يخضع نشاط التجارة الإلكترونية للتسجيل في السجل التجاري أو في سجل الصناعات التقليدية والحرفية، ولنشر موقع أو صفحة إلكترونية مستضافة في الجزائر بامتداد «com.dz» (المادة 8 من القانون 18-05 المتعلق بالتجارة الإلكترونية). ويجري الدفع الإلكتروني عبر منصات تنشئها وتستغلها البنوك المعتمدة من بنك الجزائر وبريد الجزائر (المادة 27 منه). نشرح ذلك في مقالنا «كيف تفتح متجراً إلكترونياً في الجزائر؟».

كم يستغرق إنشاء الموقع؟

من أسبوعين إلى ستة أسابيع لموقع تعريفي بحسب عدد صفحاته، وأكثر من ذلك للمتجر. والمحتوى هو ما يؤخّر المشروع عادةً لا التطوير، فجهّز نصوصك وصورك مبكراً.

وما تجهّزه قبل أن تبدأ: هدف الموقع الواحد، والنصوص، والصور، والشعار، ووثائق مؤسستك التي يطلبها تسجيل النطاق.